قرات لك
|
أبشر أيهــا المتصــدق |
|
|
|
دار الوطن |
|
</TD< tr> الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى ورسوله المجتبى، أما بعد: فإنّ المجتمع الذي يجد فيه الفقير مَن يطرق بابه سائلاً إياه قبول حقه في الزكاة والصدقات، لمجتمع جدير بالاستقرار والنهوض والأمن والرخاء. ونظراً لحاجة الأمة والمجتمعات والشعوب للبذل والعطاء والإنفاق ومد يد العون والمساعدة، أحببنا أن نذكّر في هذه العجالة بفوائد الزكاة والصدقات، لعل ذلك يكون دافعاً لمزيد من البذل والعطاء.. فمن فوائد الزكاة والصدقات: 1 - امتثال أمر الله تعالى ورسوله 2 - التنزه عن صفة البخل المهلك. 3 - التعاون على البر والتقوى. 4 - الصدقة برهان على إيمان صاحبها. 5 - الزكاة والصدقات تطهّر النفس وتزكيها. 6 - مضاعفة الحسنات. 7 - الزكاة والصدقات دليل على شكر نعمة المال. 8 - مغفرة الذنوب وتكفير السيئات وإطفاء نار الخطايا. 9 - السلامة من وبال المال في الآخرة. 10 - نيل درجة البر. قا تعالى: 11 - الإنفاق من صفات المتقين. 12 - تنمية الأخلاق الحسنة والأعمال الصالحة. 13 - الأمان من الخوف يوم الفزع الأكبر. 14 - تحصين المال وحفظه وزيادته. 15 - الصدقة دواء لكثير من الأمراض. 16 - وهي سبب لدفع البلايا وجميع الأسقام. 17 - وهي سبب لجلب المودة بين الناس. 18 - وصاحب الزكاة والإنفاق موعود بالخلف والتوفية: 19 - وهو أيضاً موعود بالزيادة على ما أنفق 20 - والزكاة والصدقات سبب لإضعاف مادة الحسد والحقد والبغضاء بين الناس. 21 - وبالصدقة والإنفاق يتصف العبد بأوصاف الكرماء وأهل الفضل، ويتخلص من الأوصاف والأسماء الرذيلة كالشحيح والبخيل والمقتر... 22 - والزكاة والصدقات سبب لنزول القطر، ومنع الزكاة سبب لمنع القطر. 23 - الفوز بالجنة والنجاة من النار. 24 - النجاة من عذاب القبر. 25 - الاستظلال بظل الله وظل الصدقة يوم القيامة. 26 - استحقاق الثناء من الله. 27 - والصدقة سبب في زيادة الأعمار. 28 - وهي سبب في دفع ميتة السوء. 29 - وهي سبب في التواضع وذهاب الكبر والفخر والرياء. 30 - وهي تطفئ غضب الرب. 31 - وهي سبب لمحبة الله عز وجل. 32 - وهي سبب للسلامة من كفر نعمة الله. 33 - وهي تفك صاحبها من النار. 34 - وهي تسدُ سبعين باباً من السوء. 35 - وهي سبب لدعاء الملائكة للمتصدق. 36 - وهي سبب في استجابة الدعاء وكشف الكربة. 37 - وهي سبب لسعة الرزق. 38 - وهي سبب للنصر على الأعداء. 39 - وهي سبب للفرج بعد الشدة. 40 - وهي سبب للخيرية كما قال 41 - وللمتصدق على المجاهدين في سبيل الله أجر المجاهد. 42 - والصدقة في إعانة المتصدق على الطاعة وتيسيره لليسرى. 43 - وإخراج الزكاة سبب في النجاة من الهلاك العام والابتلاء بالسنين. 44 - وإخراج الزكاة والصدقات سبب في حصول البركة في مال المتصدق وعمره وذريته. 45 - المتصدق على الأيتام بكفالتهم يفوز بمجاورة النبي 46 - أن الصدقة سبب في إطعام الله للمتصدق وسقيه وكسائه. 47 - أن ثواب الصدقة الجارية يبقى للعبد بعد موته. 48 - أن الصدقة في بناء المساجد سبب في بناء بيت للمتصدق في الجنة. 49 - أن الصدقة من أسباب سكنى الغرفات في الجنة. 50 - أن أجر الصدقة ثابت ولو كان على البهائم والطيور. 51 - أن التصدق من خير ما يُهدى للميت. 52 - أن الزكاة والصدقة من أسباب حل الأزمات الاقتصادية، ومن أسباب ترابط الأمة الإسلامية. 53 - أنها علاج لقسوة القلب. 54 - أن الزكاة تنجي العبد من الشجاع الأقرع يوم القيامة، والشجاع الأقرع ثعبان قوي. 55 - أنها تنجي العبد من الاتصاف بصفات المنافقين. 56 - أن إخراج الزكاة والصدقات يؤلم الشيطان ويغيظه ويكيده. 57 - أنها سبب لمعيّة الله عز وجل: وصلى الله وسلم على محمد وآله وصحبه وسلم. |
|
الصـدقة .. حجاب من النـار |
|
|
|
شبكة منار الإيمان |
|
هل تعلمين يا أختي العزيزة بصدقتكِ تنالين رضا الله سبحانه وتعالى .. وأنها حجباكِ من النار .. لما لا تخصصي جزءاً ولو بسيطاً لكي تتصدقي فيه .. حتى تنالي الأجر الكبير عليه .. فكري .. صدقة بسيطة .. وفائدة عظيمة .. فإليك بعض فوائد الصدقة .. الصدقة تجعل الملائكة تدعو بالخلف على المتصدق فتقول "اللهم اعط منفقاً خلفاً". |
أَنْفِقْ يا ابن آدم أُنْفِق عليك الشبكة الإسلامية عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قال الله : أَنْفِق يا ابن آدم أُنْفِق عليك ) تخريج الحديث :- والصدقة من أبواب الخير العظيمة ، ومن أنواع الجهاد المتعددة ، بل إن الجهاد بالمال مقدم على الجهاد بالنفس في جميع الآيات التي ورد فيها ذكر الجهاد إلا في موضع واحد ، يقول - صلى الله عليه وسلم - : ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) رواه أبو داود . وأحب الأعمال إلى الله كما جاء في الحديث ( سرور تدخله على مؤمن ، تكشف عنه كرباً ، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً ) ، رواه البيهقي ، وحسنه الألباني . والصدقة ترفع صاحبها حتى توصله أعلى المنازل ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه الله مالاً وعلماً فهو يتقي فيه ربه ، ويصل فيه رحمه ، ويعلم لله فيه حقاً فهذا بأفضل المنازل... ) رواه الترمذي . كما أنها تدفع عن صاحبها المصائب والبلايا ، وتنجيه من الكروب والشدائد ، وفي ذلك يقول - صلى الله عليه وسلم : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات ، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة ) رواه الحاكم وصححه الألباني ، أضف إلى ذلك إطفاؤها للخطايا وتكفيرها للسيئات ، ومضاعفتها عند الله إلى أضعاف كثيرة ، ووقايتها من عذاب الله كما جاء في الحديث ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ) رواه البخاري وغير ذلك من الفضائل . ومما يدل أيضاً على أن الصدقة بوابة للرزق ومن أسباب سعته واستمراره وزيادته ، قوله تعالى :{لئن شكرتم لأزيدنكم } كما أن نصوص السنة الثابتة جاءت بما يؤكد هذا المعنى الذي دلت عليه آيات الكتاب، ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( .. وما فتح رجل باب عطية يريد بها صلة إلا زاده الله بها كثرة .... ) رواه أحمد ، وقوله : ( ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا ) أخرجاه في الصحيحين . وفي مقابل ذلك جاءت نصوص عديدة تردُّ على من ظن أن الصدقة منقصة للمال ، جالبة للفقر ، وتبين أن الشح والبخل هو سبب حرمان البركة وتضييق الرزق ، يقول- صلى الله عليه وسلم- : ( ثلاثة أقسم عليهن ، وأحدثكم حديثا فاحفظوه ، قال : ما نقص مال عبد من صدقة .... ) رواه الترمذي . وعادَ - صلى الله عليه وسلم- بلالاً ذات مرة في مرض أصابه ، فأخرج له بلال كومة من تمر ، فقال : ما هذا يا بلال ؟ قال : ادخرته لك يا رسول الله ، قال : ( أما تخشى أن يجعل لك بخار في نار جهنم ، أنفق يا بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالاً ) رواه الطبراني وغيره بإسناد حسن . إضافة إلى أن الواقع والتجربة المشاهدة والمحسوسة ، تثبت أن المعونة تأتي من الله على قدر المؤونة ، وأن رزق العبد يأتيه بقدر عطيته ونفقته ، فمن أَكثر أُكثر له ، ومن أقل أُقِل له ، ومن أمسك أُمسِك عليه ، وهو أمر مجرب محسوس ، والقضية ترتبط بإيمان العبد ويقينه بما عند الله ، قال الحسن البصري رحمه الله : "من أيقن بالخُلْف جاد بالعطية" . فالجود في ميزان الشرع - كما قال ابن حجر - : " إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي وهو أعم من الصدقة " ، وهو وسط بين الإسراف والإقتار ، وبين البسط والقبض ، وله مجالاته المشروعة ، ولذا فإن بذل المال في غير موضعه قد لا يكون كرماً ، ومما أثر عن مجاهد قوله : " إذا كان في يد أحدكم شيء فليقتصد ، ولا يتأول هذه الآية : {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين }(سبأ 39) ، فإن الرزق مقسوم ، لعل رزقه قليل ، وهو ينفق نفقة الموَسَّع عليه " .
رواه البخاري و مسلم .
منزلة الحديث:-
هذا الحديث من الأحاديث العظيمة التي تحث على الصدقة والبذل والإنفاق في سبيل الله ، وأنها من أعظم أسباب البركة في الرزق ومضاعفته ، وإخلاف الله على العبد ما أنفقه في سبيله .
فضل الإنفاق :-
جاءت النصوص الكثيرة التي تبين فضائل الصدقة والإنفاق في سبيل الله ، وتحث المسلم على البذل والعطاء ابتغاء الأجر الجزيل من الله سبحانه ، فقد جعل الله الإنفاق على السائل والمحروم من أخص صفات عباد الله المحسنين ، فقال عنهم : { إنهم كانوا قبل ذلك محسنين ، كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون ، وبالأسحار هم يستغفرون ، وفي أموالهم حق للسائل والمحروم } ( الذاريات 16-19) وضاعف العطية للمنفقين بأعظم مما أنفقوا أضعافاً كثيرة في الدنيا والآخرة فقال سبحانه : { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة } ( البقرة 245) .
فهو يخلفه :-
ومن فضائل الصدقة التي دل عليها هذا الحديث القدسي مباركتها للمال ، وإخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب ، وقد وعد سبحانه في كتابه بالإخلاف على من أنفق - والله لا يخلف الميعاد - قال تعالى : {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين } (سبأ 39)، أي مهما أنفقتم من شيء فيما أمركم به وأباحه لكم ، فإنه يخلفه عليكم في الدنيا بالبدَل ، وفي الآخرة بحسن الجزاء والثواب ، فأكد هذا الوعد بثلاث مؤكدات تدل على مزيد العناية بتحقيقه ، ثم أتبع ذلك بقوله :{وهو خير الرازقين } لبيان أن ما يُخْلِفه على العبد أفضل مما ينفقه .
( إبراهيم 7) والصدقة غايةٌ في الشكر .
بين الإسراف والتقتير :-
ولأن هذا المال هو في الحقيقة مال الله ، استخلف عباده فيه لينظر كيف يعملون ، فليس للإنسان الحق المطلق في أن يتصرف فيه كيف يشاء ، بل إن تصرفاته ينبغي أن تكون مضبوطة بضوابط الشريعة ، محكومة بأوامرها ونواهيها ، فيُبْذَل حيث يُطْلب البذل ، ويُمْسك حيث يجب الإمساك ، والإمساك حيث يجب البذل بُخْلٌ وتقتير ، والبذل حيث يجب الإمساك إسراف وتبذير ، وكلاهما مذموم ، وبينهما وسط محمود وهو الكرم والجود ، وهو الذي أمر الله به نبيه عليه الصلاة والسلام بقوله :{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا }( الإسراء 29)، وامتدح به عباده المؤمنين بقوله :{والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما }(الفرقان 67) ، قال ابن عباس : " في غير إسراف ولا تقتير " ، وسُئل ابن مسعود عن التبذير فقال : " إنفاق المال في غير حقه " .
|
كيف نربي أبنائنا على حب الصدقة |
|
|
|
|
|
شبكة الفجر |


Commentaires